آخر 10 مشاركات
حبة الحمراء حب الرشاد : الحريرروه...الحسو خلطات اماراتيه للنفاس!! (الكاتـب : شمس الامارات - آخر مشاركة : OM_SULTAN - مشاركات : 7 - المشاهدات : 37727 - الوقت: 09:13 PM - التاريخ: 09-11-2018)           »          طاش ما طاش الطرطعان(سوق الحمام) (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 232 - الوقت: 09:01 PM - التاريخ: 09-11-2018)           »          الطريقة الإماراتية لعيش و لحم العزايم Traditional Emirati Rice and meat recipe (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 266 - الوقت: 02:42 AM - التاريخ: 09-10-2018)           »          تفسير رؤية السفينة أو الباخرة فى المنام بالتفصيل (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 501 - الوقت: 12:17 PM - التاريخ: 07-31-2018)           »          تتقصى الباحثة والشاعرة الإماراتية شيخة محمد الجابري في كتابها “زينة المرأة في الإمارا (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 495 - الوقت: 09:43 PM - التاريخ: 07-23-2018)           »          يقول الشيخ خليفة بن شخبوط اَل نهيان :-الزعفران أنواعه والعنبر المسحوق (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 427 - الوقت: 09:26 PM - التاريخ: 07-23-2018)           »          أدب .. المتنبي : قصيدة على قدر أهل العزم تأتي العزائم (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 616 - الوقت: 01:03 PM - التاريخ: 07-04-2018)           »          أَخَاكَ أَخَاكَ إنَّ مَنْ لاَ أَخَا لَهُ ... كَسَاعٍ إلَى الهَيجَا بغَيرِ سِلاَحِ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 644 - الوقت: 09:53 AM - التاريخ: 06-30-2018)           »          شاطئ الجميرا الممتد على طول إمارة دبي ..تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 567 - الوقت: 04:46 PM - التاريخ: 06-29-2018)           »          التنمية الزراعية في الامارات تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 562 - الوقت: 07:56 AM - التاريخ: 06-28-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2012, 01:14 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

أفاق : الاداره

مراقب

مراقب

أفاق : الاداره غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









أفاق : الاداره غير متواجد حالياً


إجراءات لعلاج العنف الاسري ضد الاطفال

إجراءات لعلاج العنف الاسري ضد الاطفال



إجراءات العلاج :
تقترح الباحثة ثلاث مراحل للعلاج:
اولاً : مرحلة وقائية قبل الوقوع في العنف.
ثانياً : إجراءات أثناء وقوع العنف .
ثالثاً : إجراءات بعد وقوع العنف .


وتفصيل ذلك كما يلي :

أولاً : إجراءات وقائية قبل حدوث العنف :
أن أفضل طريقة للتعامل مع العنف ضد الأطفال هي وقفة قبل حدوثه واقتراح لمعالجته قبل حدوثه تظافر جهود مشتركه ومنها :
أولاً: الأسرة
الأسرة تدرك احتمالية وجود عنف ضد أطفالها من عدمه لذلك ينبغي عليها الحرص. وخاصة من قبل الإطراف الأكثر هدوء ( زوجه - زوج – أخت كبيره ... ) .
وعلى هذه الأطراف تولي زمام الأمور من حيث ما يلي : :
1. توجيه الأطفال إلى عدم إحداث ضجة كبيرة في وجود المعتدي المحتمل.
2. تدريب الأطفال على حسن التصرف في حالة العنف.
3. إذا لاحظ قرب وقوع العنف ينبغي أن يعرف إلى من يلجأ الطفل.
4. إشباع الطفل بالحنان والرحمة والثقة بالنفس وإشعارهم بالرضا والإشباع من الحياة الأسرية.
5. أحرص على التربية بدون لين زائد ودلع لئلا تكون ردة الفعل بعد العنف شديدة.
6. ضموا و قبلوا أطفالكم دوماً وهذا لا يعارض اللين الزائد.
7. إذا أحسستم أن الطفل لا ينفذ التعليمات كما أردتم فهذا ليس خطأه فهم لم يولدوا لينفذوا ما تريدوه بل ليقوموا بما يريدوه
8. لاحظ أي تغير على سلوك طفلك فقد يكون تعرض للعنف ولم يبلغ.
9. وأضافت العنقري أن تحرص الأسرة على أن تزوج أبنتها ممن لا يعانون الاضطرابات النفسية وطلب التحليل الطبي النافي لإدمان المخدرات (العنقري:2006م) .
المسئولة عن تربية الطفل وتعليمه :
ورد في مواقع متعددة في الانترنت ومنها منتدى سنابس لماهر عاشور وموقع كن حراً نصائح للطفل المحتمل تعنيفه ولأي طفل .(تنقلها الباحثة بتصرف واختصار) .
كيف يبدو المعتدي :
يبدو المعتدي وكأي شخص عادي ، انه يتصرف بشكل طبيعي وقد يكون مهذباً ، وقد يكون اباً أو أماً أو جاراً أو عم أو خال أو صديقاً للعائلة . ويمكن أن يكون شخص تحبه وتثق به .
وقد يكون المعتدي ثرياً أو فقيراً أو متوسط الحال من الناحية المادية. قد يكون ذو مكانة اجتماعية عالية أو على العكس فقد يكون ذا منصب عالِ أو يعمل في أي مكان أو حتى يكون عاطل عن العمل . وقد يكون المعتدي أي شخص لديه أي نوع من السيطرة على الطفل. وكثيراً مايشمل الاعتداء على الأطفال استغلالاً لثقة الأطفال بالشخص المعتدي . ( عاشور :2006م ) .
فقط تذكر إنه ليس كما يبدو ظاهرياً المهم هو ما يفعله أو يطلب منك فعله .
كيف تبتعد عن العنف :
لديك عين ترى بها وأذن تسمع بها وصوت تصرخ به وأقدام تركض بها وإحساس تثق به. كن ذكياً أفضل من أن تكون قوياً وكبيراً.
1. قل لا : إذا حاول شخص أن يعتدي عليك وقلها بصوت عالِ .
2. في حالة الاعتداء اصرخ لحماية نفسك :
هذا الصراخ سيمنح الآخرين فرصة لمساعدتك واستخدم في صريخك كلمات معبرة مثل أحتاج لمساعدة .
أكثر المسجونين المتهمون بالعنف ضد الأطفال قالوا أنهم كانوا سيتركون الطفل لو أصدر صوتاً عالٍ .
3. ثق بإحساسك :
إذا أحسست بعدم الارتياح بأن تكون وحيداً مع شخص ما ولو قريبك فلا تفرض على نفسك البقاء مع أناس لا تشعر معهم بالأمان وتبقى في أماكن لا تشعر بالأمان فيها .
4. ردد دوماً هذه العبارات :
 أنا أثق بقدراتي .
 أنا أعرف المميزات والعطايا التي أعطاني الله إياها وأقدرها وأحافظ عليها .
 أنا أقيم انتقادات الغير لي ولا أسمح لنفسي بأن أحبط إذا ما حاول أحد الحط مني.
5. اهرب من المكان أو الغرفة التي تُعنف فيها:
خذ ببساطة ثلاثة خطوات إلى الوراء ولا تلتفت إلى أي شخص فقط أذهب إلى مكان تشعر فيه بالأمان .
6. قل لشخص تثق به :
ولا تسكت ولو كان المعتدي هو أقرب الناس لك فقط اختار من تثق به وأحصل على مساعدة وإذا لم تستطع بالفظ أكتب له ما تريد ، في بداية هذه الخطوة قد تصطدم بشخص أو أكثر لا يصدمك أو تعتقد أنها غلطتك ، فلك الحق أن تكون خائفاً محرصاً وهذا طبيعي تحتاج أن تعمل على تخطي الخوف والإحراج ، قل لشخص تثق فيه ثم لتمنع المعتدي على تكرار اعتداءه وتبدأ أنت بمعالجة أثار الاعتداء .
7. ما حصل ليس غلطتك :
تذكر أنت لست وحيداً وفي جميع أنحاء العالم يتعرض الأطفال لأنواع العنف يومياً حتى في بلدك ومدينتك ولكنهم لم تتح لهم الفرصة ليعلموا ما يمكن فعله ولكن أنت أتيحت لك الفرصة لتعرف .(موقع كن حراً : 2006م ) .
ولمن يعتقد أنه سيكون المعتدي في الأسرة:
1. أتقي الله وتذكر لحظة الحساب وأن الله يراك وأن هذا الطفل هو قطعة منك.
2. إذا كان لديك اضطرابات نفسية فاذهب لمتخصص وعالج المشكلة.

3. إذا كنت مدمن فاذهب للمتخصصين.
4. إذا كانت لديك مشكلة مالية أو عائلية فالعنف مع الطفل لن يحل المشكلة بل يعقدها أكثر.
5. إذا أحسست بالغضب أو الرغبة في التحرش فاخرج من المنزل حالاً.
6. لا تكثر من مشاهدة البرامج والمواقع التي تشجع على العنف.
7. تحدث مع قريب أو ناصح عاقل حول أحاسيسك.
8. إذا كنت تمارس العنف لأن والديك مارسوه معك، فلا تعالج الخطأ بالخطأ بل استدرك ما فاتهم.
وقد يعترض البعض أن المعتدي لن يلتزم بذلك فأجيب أن من واجب جميع الأطراف المسئولة عن معالجة المشكلة بما في ذلك المعالج الأسري بذل الجهد لإقناعه بذلك.

ثانيا: وزارة الداخلية:
1 . تحديد مفاهيم العنف الأسرى ضد الأطفال وتحديد عقوبات لذلك.
2. سحب الأطفال رسميا من الأسر التي اشتهرت باستخدام العنف ضد الطفل وإيداعه مؤسسات أمنه.
3. توفير شرطة لأسرة تتولى قضايا الأسرة بما فيها العنف الأسري ضد الأطفال ويوفر لهم سيارات ومحققين مؤهلين ومتخصصين لمعالجة هذه المواقف ولابد من تأهيلهم بالدورات. .
4. نشر رقم محدد بين أطفال المدارس للاتصال في حالة حدوث عنف أسري.
ثالثا: إدارة الكليات والجامعات :
1. فتح تخصص علاج أسري في جميع الجامعات والكليات ليتم تعين الخريج في كل مؤسسة فيها أطفال كالمدارس.
2. تدريس حقوق الطفل في جميع الدراسات العليا والتعليم العام.

رابعا: القضاء:
1. حصر قضايا العنف الأسري لدى قضاة متخصصين لديهم مؤهلات تجمع بين العلم الشرعي واحتياجات الأسرة والمشاكل الأسرية .
2. نزع الولاية مباشرةً من قضايا العنف الجنسي بالأطفال من داخل أسرة الطفل .
3. توفير أمرآة للتحقق من الوضع بالمشاهدة المباشرة للأسرة
4. أعداد دراسة فقهية غير متحيزة للرجل على ضوء الكتاب والسنة وسيرة المصطفى صلوات الله عليه وسلامه, وغير متحيزة لمذهب معين.
خامسا:الإعلام:
1. التركيز على الإرشاد الأسري ونشره بأساليب مبتكره.
2. إعداد برامج ذات مستوى عالي لمكافحة العنف الأسري بأسلوب يناسب جميع الفئات.
3. عدم عرض أي فيلم أو دعاية أو مادة إعلامية تساهم في نشر فكرة العنف الأسري.
4. توعية المجتمع بمفهوم رعاية الأبناء والعطف والرحمة بهم ،وأنه ليس من القوة تعنيف الضعيف.
5. منع نشر أي مواد تشجيع الاعتداء الجنسي وتثير الغرائز.
6. فتح قناة خاصة لتوعية الأطفال .
7. نشر الثقافة الأسرية والإسلامية في الإعلام.
8. محاربة الصورة النمطية للأسرة في الشاشة والتي تمثل الأب العنيف والأم السلبية.
سادسا: وزارة التربية والتعليم:
1. فتح شعبة تعمل على توعية الأسر بما يلي:
أ‌- تتابع أوضاع الأطفال المُعَنفين في المدارس .
ب‌- يعطي لها الصلاحية في التصرف وإبلاغ المسئول.
ج- إعداد نشرات توعية في المدارس عن أثار العنف الأسري ضد الأطفال.
د- زيارة المدارس والاتصال بالأطفال وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم وكيف يتصرفوا بشكل سليم في حالة تعرضهم للعنف .

2. نشر ثقافة الحب بين أطفال المدارس بدلاً من ثقافة الطاعة لأن هذا الجيل الذي بلغ نسبته62% من تعداد المجتمع السعودي ينبغي عدم تكرار ما حدث مع الأجيال السابقة من الاعتماد على التحفيظ والاختبارات والضغط النفسي لثبوت خطأها وأثارها السيئة
3. معالجة الانحرافات السلوكية للطلاب.
4. أن تقوم بإعداد مادة توجيهية للطفل تتضمن مجموعة من الإرشادات التي قد تشمل كما أورد حمدي مراد:
أ- نصح بالابتعاد عن أقران السوء .
ب- منعه من لغو الكلام ومن السب واللعن .
ج- أن يحسن الاستماع إذا ما تكلم غيره ممن يكبره سناً وتصاغ بشكل تربوي سليم .
5. أن تدخل الرياضة البدنية وتمارس حماية النفس في المدارس بشكل متقن بنين أو بنات فالمؤمن القوي أحب إلي من المؤمن الضعيف (الثويني 2005م،96) .
6. تكريم الطفل والاقتصار في لومه وتأنيبه إذا أخطأ ليكتسب ثقة في نفسه (مراد:2001) .
7. تأهيل المدرسين تربوياً ونفسياً وثقافياً ليكونوا أكثر فاعلية في التعامل مع الطلاب المُعنفين.
8. تخصيص حصة الريادة لمناقشة العنف ضد الأطفال .
9. تضمين المناهج بما يحقق أهداف الإسلام الساعية إلى التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
سابعا: وزارة الصحة:
1- نشر العيادات النفسية في المراكز الصحية لمعالجة الاضطرابات النفسية .
2- نشر عيادات معالجة الإدمان على الكحول والمخدرات في المراكز الصحية.
3- تنبيه الأطباء بضرورة الإبلاغ عن أي حالة اعتداء أسري.وحمايتهم .
ثامنا: وزارة العمل:
1. توفير دخل لمن لديه عمل لأي ظرف كان طالما لدية أسرة يعولها وتوفير سكن لكل مواطن لتخفيف الضغط الاقتصادي على رب الأسرة.
تاسعا: إيجاد وزارة للشئون الأسرية :
1. تتولى جميع شئون الأسرة وتصدر قرار إلزامي بأخذ دورة لكل من يريد الزواج يتم فيه توعية بأدواره وحقوقه وواجباته .
2. تتولى علاج مشاكل العنف الأسري، لتقتلع الظاهرة من جذورها وتعالج الانحرافات السلوكية للأبناء يعين فيها المختصون والمعالجون الأسريين..
3. تعمل على زيارة البيوت التي يكثر فيها العنف وتوفر لهم توجيهات وتدريبات تعينهم على معالجة العنف.
4. تسعى لتنمية المهارات الوالدية.

عاشرا: الوعاظ والخطباء و العلماء:
1. نشر فكر المحبة والسلام بين أفراد المجتمع والتنفير من العنف وبيان خطورته وأضرارها وعقابه.
2. نشر فكرة الإسلام عن الأسرة كما وردت في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم القائمة على السكينة والمودة و الرحمة.
3. تشجيع أعمال الجمعيات والهيئات التطوعية والأهلية المعنية بالطفولة.
أحدى عشر: نقاط عامة متنوعة1- فتح موقع إلكتروني حكومي متخصص لمكافحة العنف الأسري من منظور أسلامي ويطرح بشكل فني يناسب كل الفئات ويستقطب الأسر.
وقد أضا ف حاتم قطران (2006م) في دوره له عن مناهضة العنف ضد الأطفال – المنهج الشامل القائم على حقوق الطفل
2- سن قوانين صارمة لمن يشجع العنف الأسري بشكل عام وضد الأطفال بشكل خاص من مواقع الانترنت.
3- تشكيل لجان شعبية لنشر الوعي في المجتمع.
4- إصدار ميثاق أخلاقيات للأسرة.
5- إصدار قوانين تنظم وتحفظ حقوق الطفل .
6- محاربة الأمية في المجتمع.
7- توفير أماكن ترفيه ورياضة للعوائل.
8- تعين مندوب لحماية الطفولة على المستوى المحلي يكون مسئول عن استلام شكاوي الأطفال والعمل على حلها .
9- إجبارية التعليم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
10- سن قوانين تتيح للأخصائيين في وزارة الشئون الأسرية زيارة البيوت عامة لمناقشة أوضاعها وتحديداً للبيوت التي قد يشتبه بوقوع عنف فيها .
11- تشجيع الناس على الإبلاغ على حالات العنف الذي يعرفونها.
12- تشجيع الدولة للمحامين باستلام قضايا العنف ضد الأطفال بأسعار رمزية .(قطران: 2006م) .

ثانياً : إجراءات مقترحة أثناء وقوع حالات العنف:
1. وضع الطفل في مكان آمن مؤقتاً أو بصفة دائمة إ ذا لم يستطيع فصل المُعنف ووضعه بعيداً عن الأسرة ( وهو الأفضل).
2. توفير خدمة تلفونية مجانية للاتصال بالطوارئ والمختصين لتقديم الخدمة العاجلة للعائلة.
3. تشجيع الطفل على وصف ما حدث له وتوفير الهدوء النفسي له.
4. عدم تكرار طلب وصف ما حدث للطفل منه والاكتفاء بما ذكره في الرواية الأولى لئلا نكرر له أضرار التحرش ولذا نلجأ للتصوير على شريط الفيديو والاعتماد على الشريط لعرض المشكلة كشهادة في المحكمة.
5. حضور أخصائي أو مستشار في العلاج الأسري للمنزل والحديث مع الأسرة حول الموضوع.
6. التعامل بهدوء أعصاب مع الطفل وعدم تهديده.
7. عدم استسلام الأهل لتأنيب الذات واللوم مما ينسيهم من هو المعتدي الحقيقي .
8. عدم إلقاء المسئولية على الطفل وإفهامه إنه سبب تصرفاته وضع المعتدي للاعتداء عليه.
9. تصديق الطفل فيما يقول وعدم مقاطعته سواء بالكلام أو بإشارة جسدية.
ثالثاً : إجراءات مقترحة بعد وقوع العنف:
ــ على الأسرة التعامل بهدوء لمعالجة الموقف وليس لتهدئة الوضع لصالح المعتدي (القوي) واقتراح اتخاذ الإجراءات التالية من قبل المسئولين :ــ
1. تفعيل برامج الأسرة الخاصة أو البديلة لكفالة الأطفال اللذين تم تعنيفهم من أهاليهم .
2. إيجاد سجل وطني لحالات توثق فيها وللحالات التي تراجع المشافي ومخافر الشرطة ومحاكم القضاء لتجميع كل الحالات نقلاً من( قوشحة:2006) .
3. فرض عقوبات مناسبة للمعتدي .
4. تأمين حق الطفل في التأهيل البدني والنفسي وإعادة الاندماج الاجتماعي (قطران:2006)
5. إلزام المعتدي بحضور جلسات تدريبية لمعالجة أسباب عنفه وإلزامه بإجراء خدمات للمجتمع .
6. يمنع ولي الأمر أو ولية الأمر عن التنازل عن حق المعتدي علية في محاسبة المعتدي.
7. تعين محامي متخصص في حالات العنف الأسري للطفل في المحكمة من قبل الدولة.
8. الإكثار من دور الحماية بحيث لا تقل في المدن الكبيرة عن دار في كل حي كبير. وتسهيل إجراءات اللجوء إلى دور الحماية بدلاً من التعقيد وطلب إجراءات وأوراق ومعاملات قبل البدء في المساعدة مما يضطر المعتدي عليه أحياناً لرفض إتمام المعاملة .
دور المعالج الأسري في التعامل مع الطفل المُعنف من قبل أسرته:
1. تحديد نوع العنف الممارس ضد الأطفال في الأسرة . ومن الممارس للعنف ولماذا يمارس العنف.
2. إجراء تقيم لوضع الطفل.
3. تحديد المعالجة المطلوبة عقلياً ونفسياً للطفل والأسرة.
4. تحديد المواضيع الأسرية التي تسبب العنف ضد الطفل من أسرته.
5. البدء في معالجة أثار العنف في الطفل ثم الأسرة.


رد مع اقتباس
قديم 05-08-2012, 01:38 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

أفاق : الاداره

مراقب

مراقب

أفاق : الاداره غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









أفاق : الاداره غير متواجد حالياً


رد: إجراءات لعلاج العنف الاسري ضد الاطفال

السلام عليكم
اقدم لكم نبذه بسيطه عن العلاج الأسري

العلاج الأسري . . .


الأسرة الصحية والأسرة غير الصحية

الأسرة الصحية

من خصائص الأسرة الصحية ما يلي:
1-الاتصال الواضح والمفتوح clear & open communication.
2-يتحدث أفرادها مع –وليس إلى- بعضهم البعض بشكل مستمر.
3-تنخفض فيها معدل أسلوب الاتصال talking at one another الذي يعتمد على المحاضرات وتوجيه النصح.
4-أفرادها يستمعون listen لبعضهم البعض ويحاولون الوصول إلى تفاهم واتفاق compromise مرضي.
5-القيادة leadership فيها مشتركة واضحة ومباشرة.
6-مصدر للدعم support والتشجيع encouragement وبناء الثقة trust وتعزيز أو تقدير الذات self-worth والاستقلالية autonomy لأفرادها.

الأسرة غير الصحية

1-أسلوب التواصل أو الاتصال غير واضح وغير مستمر.
2-لكل فرد في الأسرة أجندة (مخفية) خاصة به تستهدف الحصول على القوة والسلطة وإشباع الحاجات.
3-استقلالية أفراد الأسرة غير متوازنة بعض الأفراد يعتمدون بشكل مفرط على الآخرين.
4-يشعر أفرادها بالغربة عن بعضهم البعض.
5-يظهر أفراد الأسرة درجة منخفضة من التعاطف والثقة في بعضهم البعض.

مفهوم العلاج الأسري


طريقة أو منهج للتدخل مع الأسر أو مجموعة من أفرادها، ترتكز هذه الطريقة على التعامل مع الأفراد داخل الأسرة، ونوعية العلاقات الشخصية، وطرق وأساليب الاتصال فيما بين أفراد الأسرة وذلك بهدف توضيح الأدوار والواجبات وتشجيع السلوكيات الحسنة بين أفراد الأسرة، حيث يقوم المعالج الأسري بملاحظة الأفعال والسلوكيات اللفظية وغير اللفظية أو السلوكيات الصادرة عن أفراد الأسرة محاولا تشخيصها والتعامل معها.
مجموعة من التقنيات والاستراتيجيات العلاجية التي يستخدمها المعالج الأسري لمساعدة الأسر في حل مشكلاتها خاصة تلك المشكلات المرتبطة بالعلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة وذلك بهدف الوصول إلى درجة من الاتزان أو التوازن والتماسك والتوافق.

الخلاصة

تقوم فكرة العلاج الأسري –استنادا لنظرية النسق- على أن مشكلات الأسرة هي نتاج لعلاقات غير سوية انتجتها سلوكيات وتصرفات تشكلت بشكل يشبه الحلقة:
“بمعنى أن سلوك وتصرف كل فرد في الأسرة يؤثر على سلوك وتصرف بقية الأفراد”
مثال: عندما تكون معاملة الأب لابنه المراهق تعتمد على الانتقاد المستمر فإن هذا السلوك يؤدي بالمراهق إلى الانسحاب من حياة الأسرة، هذا الانسحاب يؤدي إلى مزيد من الانتقاد والذي يؤدي بدوره إلى مزيد من الانسحاب.

أهداف العلاج الأسري

تختلف أهداف العلاج الأسري باختلاف المدارس والنظريات المستخدمة له، إلا أنه يمكن تلخيص أهم هذه الأهداف في الجوانب التالية:
1-مساعدة أفراد الأسرة للوقوف مرة أخرى والنظر إلى خبراتهم وتجاربهم من منظور مختلف عن المنظور الذي كانوا يعتمدون عليه.
2-تعزيز قدرات أفراد الأسرة واهتماماتهم لفهم ماذا يحدث داخل الأسرة.
3-حث أفراد الأسرة لسؤال أنفسهم عن تصرفاتهم وسلوكياتهم وردود أفعالهم ومحاولة إقناعهم بأنهم جزء من المشكلة كما هم جزء من حلها.
4-حث أفراد الأسرة على إحداث التغييرات التي تتطلبها عملية العلاج والذي يمكن أن يساهم في حل المشكلة وذلك من خلال التعليم والمساندة والتمرين والتدريب وغيرها من أساليب وتقنيات التدخل.

القيم الأخلاقية لممارسة العلاج الأسري

مسؤوليات المعالج الأسري:
1-احترام هوية الأسرة، وشخصيات أفرادها، وفردية كل منهم وحقوقهم واستقلاليتهم.
2-توفير معلومات للأسرة عن طبيعة العمل (العلاج الأسري) وتوضيح مخاطره وحقوقهم ومسؤولياتهم وواجباتهم المترتبة على مشاركتهم في العمل.
3-تشجيع أفراد الأسرة على المشاركة وأخذ دور فاعل في العملية العلاجية.
4-معاملة جميع أفراد الأسرة بالتساوي وعدم تفضيل أحد منهم على الآخرين لأي سبب.
5-الالتزام بمبدأ السرية في العمل وحماية الهوية الشخصية للأسرة.
6-الدفاع عن حقوق الأسرة وأفرادها وحمايتهم من الممارسات الخاطئة وغير الأخلاقية وغير القانونية من جانب زملاء المهنة.
7-احترام المعالج لقدراته وإمكانياته العلمية والمهنية والعمل في حدودها.
8-عدم استخدام سلطته لتحقيق أغراض شخصية ومكاسب مادية.
9-عدم نقل معلومات خاطئة عن طبيعة عمله وقدراته ومهاراته إلى الأسرة أو أحد أفرادها.


مبادئ أساسية في العلاج الأسري

توجيهات للمعالج الأسري:
1-تذكر أن لكل أسرة روابط وقواعد وقوانين وشبكة اتصال وعلاقات وعادات وأساطير فريدة خاصة بها.
2-تذكر أن أفراد الأسرة يتصرفون داخل الأسرة بطرق وأساليب تختلف عن تصرفاتهم خارجها.
3-تذكر أن البيئة الأسرية هي بيئة فريدة خاصة مقارنة بأي بيئة تجمع عدد من الأشخاص.
4-تذكر أن الأسر تبحث عن التوازن أو الاتزان فعندما تتشكل العلاقات والأدوار والمسؤوليات وتستمر لفترة زمنية معينة فإن الأسرة ترفض أي محاولة للتغيير، كما أن التغيير يتطلب من المعالج كسر هذا التوازن.
5-تذكر أن أفراد الأسرة يمكن أن يدفعوا بعضهم إلى الجنون، فبعض الأفراد (العميل صاحب المشكلة على وجه الخصوص) تظهر لديه بعض الأعراض التي يستهدف من خلالها خفض درجة التوتر في الأسرة.
6-تذكر أن الأعراض الأسرية (الأنماط) يمكن نقلها من جيل إلى آخر، وأن الأسر تتمسك غالبا وبدرجات متفاوتة بهذه الأعراض وترفض تغييرها بدرجات متفاوتة أيضا.
7-تذكر وأنت تعالج مشكلة أحد أفراد الأسرة أن المشكلة يمكن أن تظهر لدى فرد آخر في الأسرة.
8-تذكر أن العلاج الناجح يتطلب منك العمل على إعادة الأسرة إلى المسار السليم في طريقة اتصال أفراد الأسرة بعضهم ببعض.
9-تذكر أن المعالج الناجح هو من يستخدم تقنيات علاجية مختلفة بناء على حاجة الأسرة وكل فرد فيها.
10-تذكر أن تحقيق أفضل نتائج من العلاج الأسري يعتمد بدرجة كبيرة على مدى إدراك وفهم أفراد الأسرة لديناميات الجماعة وتواصلهم بشكل مستمر وبحرية، ودرجة تحملهم لمسؤولية تغيير السلوك.
11-تذكر أن العلاج الأسري يمكن أن يوجه نحو الأسرة ككل أو نحو فرد من أفرادها أو نحو أفراد معينين.
12-تذكر أن بإمكانك أن تستخدم جميع الطرق العلاجية للتعامل مع جوانب مختلفة في المشكلة الأسرية.
13-تذكر أن العلاج يمكن أن يشمل تعديل أو تغيير طريقة الاتصال والتفاعل بين أفراد الأسرة، كما يمكن أن يوجه نحو تغيير الأدوار والمسؤوليات، وتعديل السلوكيات، هذا بالإضافة إلى تعديل أو تغيير طبيعة العلاقات بين أفراد الأسرة.


اخصائي نفسي


التوقيع :


اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك
النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما عدد مااحاط به علمك
وخط به قلمك واحصاه كتابك
وارض اللهم عن سادتنا ابي بكر وعمر وعثمان وعلي
وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir