آخر 10 مشاركات
الأكل بعد عملية تحويل مسار المعدة (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 03:16 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          مرضى السكر: اهم الاغذيه التى يمكن تناولها والممنوعه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 02:50 AM - التاريخ: 09-23-2017)           »          نهنئ المملكة السعودية بيومها الوطني الـ87 #اليوم_الوطني_السعودي87 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 10 - الوقت: 03:22 PM - التاريخ: 09-20-2017)           »          الانسان الكامل (الكاتـب : عمر نجاتي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 1383 - الوقت: 04:47 PM - التاريخ: 09-18-2017)           »          فضل العلم (الكاتـب : عمر نجاتي - مشاركات : 5 - المشاهدات : 2358 - الوقت: 04:41 PM - التاريخ: 09-18-2017)           »          السيد مصطفي خيري مالاطيوي رحمه الله تعالي (الكاتـب : عمر نجاتي - مشاركات : 43 - المشاهدات : 1130 - الوقت: 05:44 PM - التاريخ: 09-13-2017)           »          هنا مدرسة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : ابوعلى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 63 - الوقت: 03:58 PM - التاريخ: 09-05-2017)           »          حب العرب من الإيمان وفضل آل إسماعيل وآل محمد على العالمين (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 100 - الوقت: 05:03 AM - التاريخ: 09-02-2017)           »          تهنئة عيد الأضحى المبارك حكومة وشعبا وجنود قوات الامارات 2017 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 114 - الوقت: 04:34 AM - التاريخ: 09-02-2017)           »          حصري ٢٠١٧ عز عز .. كلمات الميم و اصايل الحان البحر غناء المجموعة (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 85 - الوقت: 04:09 AM - التاريخ: 09-02-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-20-2017, 05:32 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


استعدادات التخييم.. طقوس فنية وتراثية

استعدادات التخييم.. طقوس فنية وتراثية


ما أن تهب نسمات الشتاء الباردة في أرجاء الدولة المختلفة، حتى يعتدل المزاج العام، وتبدأ رحلة الشتاء إلى الصحراء، حيث تنصب الخيام وتتحلق حولها الأسر والأصدقاء في دوائر يحفها الأنس والسمر، كما تتخلل جلسات «التخييم»، طقوس مختلفة، تبدأ بمستلزمات تناول الطعام، وتنتهي بطرق الإنارة المتعددة، وتحيل جميع هذه الأدوات المستخدمة في التخييم إلى تراث بدوي ضارب في القدم، تخالطه بعض اللمسات الحديثة، التي تخلق مزيجاً من عوالم الترفيه، يجذب إليه الكثير من المواطنين والعرب والأجانب، من المقيمين والزوار، إلا أن رحلة التخييم لا تبدأ في الصحراء، كما يخيل لنا، فما نشاهده في تلك البقاع، يعتبر نهاية الرحلة، التي تبدأ في محال لبيع مستلزمات الرحلات والصيد، التي تشهد انتعاشاً كبيراً مع بداية فصل الشتاء، حيث يتوافد عليها طلاب الرحلات من كل حدب وصوب، لتجهيز لوازم رحلات الشتاء التي تستمر لقرابة ال 4 أشهر، «الخليج» قامت بجولة في مجموعة من المحال المختصة ببيع أدوات التخييم، للتعرف إلى رحلة ما قبل الصحراء.
الخروج إلى رحلة التخييم يتطلب استعداداً وتجهيزات استثنائية، فحقائب الرحيل إلى عوالم الصحراء، تتطلب أن تحزم فيها كل صغيرة وكبيرة، بما يجعلك تضع كل الاحتمالات نصب عينيك، بدءاً بالخيمة نفسها، التي يجب أن تتواءم وأجواء الصحراء، وفي المحال ما يلبي كل هذه الاحتياجات، مروراً بأواني الطعام والقهوة وتفصيلاتها الصغيرة، والتي تضج المحال بتشكيلات متنوعة منها، وليس انتهاء بأدوات الصيد لمن يرغبون فيه، في الأماكن المصرح بها، بعد استيفاء الإجراءات المطلوبة.

كل هذه الأغراض تتراكم أمامك في المحال، فالتسوق في مثل هذه الرحلات يعتبر نزهة في حد ذاتها، حسبما يبين ذلك فاروق فريد، وهو موظف حكومي وجدناه ينتقي وأسرته مستلزمات للخروج في إحدى الرحلات، ويشير فريد إلى أن جولة التسوق تحدد ما إذا كانت الرحلة ستنجح أم لا، مبيناً أنه يأخذ أسرته للبر كل عام، حتى أصبحت لديه الخبرة الكافية لتحديد أولويات الرحلة قبل فترة كافية، مشيراً إلى أن حديثي التجربة يقومون بشراء أغراض هم ليسوا في حاجة إليها، وهو ما يؤكد عليه محسن محمد، مبيناً أن الخروج للبر يكسب المرء الدقة، ويعلمه وضع اعتبار لجميع الاحتمالات، ليردف قائلاً: «فإذا نسيت ملعقة مثلاً، فإن الأمر يكلفك مشوار ساعتين إلى منزلك، وهو أمر مرهق، إضافة إلى أنه قد يفسد عليك وأسرتك متعة الرحلة، لذلك يجب عليك الاحتياط، وأخذ كل ما تحتاج له منذ وقت مبكر، حتى لا تقع في مثل هذه المشكلات»، ويبين محمد أن رحلة التخييم قد تستمر لأكثر من يوم، لذلك ينبغي أن يستعد لها المخيمون بشكل كامل، حتى لا يضطروا لقطعها، مشيراً إلى أن مثل هذه الجولة الشرائية تعتبر الخطوة الأولى لكل رحلة.


تقول إيمان عبد الله، إنها درجت على التسوق في كل مرة تعتزم فيها الخروج إلى البر، مع أنها تمتلك الأغراض الأساسية للتخييم، مبينة أن زيارتها للمحال للتعرف إلى الابتكارات الجديدة، ففي كل موسم تجد أن أصحاب محال أدوات الرحلات، أضافوا ابتكاراً جديداً، مشيرة إلى أن ما لفت انتباهها هذا العام هو نظام إضاءة متطور، يحل محل أدوات الإضاءة القديمة، وهو عبارة عن كشاف إضاءة يمكنك أن تتحكم في طوله وهو معلق في عصاة شبيه بسنارة الصيد، يمكن أن تطولها وتقصرها حسب ارتفاع الخيمة أو الفناء الخارجي المراد إضاءته، وتشير عبد الله إلى أن مثل هذه الابتكارات توفر حلولاً لمشكلات الرحلات، مبينة أنها وأسرتها يعانون معضلة الإضاءة في كل مرة يخرجون فيها للبر.

رحلة البر الإماراتية تحفل بطقوسها الخاصة المستوحاة من التراث الإماراتي القديم، فكل تفصيلة فيها، تشير إلى خصوصيتها، أواني القهوة وأدوات الشتاء ومستلزمات الطاقة الشمسية، إضافة إلى تجهيزات الصيد بالصقور وغيرها، وهو ما يمضي إليه إبراهيم الحمادي، مشيراً إلى أن ثمة بعد جمالي تراثي إمارتي في أدوات التخييم التي تجدها في جميع المحال، ويقول الحمادي، وهو يقلب طاولة قهوة إماراتية تزدان بعبارة الترحيب «مرحباً الساع»، التي تشير إلى كرم الضيافة الإماراتي: «أنظر لكل هذه التفصيلات، تطريزات المفارش المختلفة، هنا تدل على هوية إماراتية وتحتفي بقيم عربية أصيلة، مثل التي تحملها أدوات القهوة، فهي تنم عن ترحيب بالضيف وإكرام له، فالإماراتي يحمل معه عاداته وتقاليده أينما حل، لذلك أقوم بشراء أدوات الرحلة التي تعبر عن هويتي، لكونها تتمتع بأبعاد جمالية محلية يفضلها جميع الإماراتيين، كذلك لدينا أدوات محلية لا يمكن أن تجدها في أي مكان خارج الإمارات».
ومستلزمات الأمن والسلامة وأدوات الإسعافات الأولية تعتبر من الأولويات لكل رحلة إلى البر، فعلى الرغم من توفر الخدمات الطبية في كل بقعة من بقاع الدولة عبر خدمات الإسعاف الوطني، إلا أن الجميع يضع اعتبارات عديدة، حتى للإصابات الصغيرة، التي لا تستدعي طلب الإسعاف، لذلك تجد أن حقائب المتسوقين لا تخلو من الإسعافات الأولية، التي توفرها المحال.

وهو الأمر الذي تحرص عليه شهرزاد عكرود، التي صادفناها تشتري علبة الإسعافات الأولية، جنباً إلى جنب أدوات الشواء ومفارش الرحلات، مشيرة إلى أنها تعمل بمبدأ أنها تحتاج لكل شيء في رحلات البر، مبينة أن أدوات السلامة والإسعافات، تعتبر أمراً مهماً، لأنها تضع جميع الاحتمالات في حسابها، مشيرة إلى أن الكثيرين لا يعنيهم أمرها، إلا أن وجودها في محال الرحلات يجعل الناس تلتفت إليها وإلى أهميتها.


بدر محمد: رحلات البر مثل السفر تتطلب احتياجات مختلفة

يقول بدر محمد صعب، مدير مؤسسة بدر الإمارات لمستلزمات الصيد، إن موسم عملهم كمحال لبيع أدوات الصيد والرحلات يمتد ل 6 أشهر فقط، مشيراً إلى أن هذه الأيام تعتبر بداية الموسم، الذي يبدأ معه توافد الناس للتزود بما ينقصهم لينطلقوا بعدها مباشرة إلى البر، ويرى صعب أن رحلات البر تعتبر مثل السفر تتطلب احتياطات مختلفة، لأن أصغر تفصيلة مثل الولاعة، يمكن أن تربك الرحلة، مشيراً إلى ضرورة أن توجد الإسعافات الأولية وأدوات الأمن والسلامة، ضمن أغراض الرحلة، ويضيف: «نحن نوفر كل هذه الاحتياجات من الخيمة لعلبة الكبريت، وكل ما يتعلق بالرحلة تجده متوفراً، سواء في محلنا أو المحال الأخرى، فهنا الخيام والكراسي، والمفارش، ومفارش النوم، وهناك من يقضي أكثر من ليلة في البر، وهذه ذروة الموسم لأن عملنا 6 أشهر فقط في السنة.

كما أن تجهيزات الرحلات تختلف من شخص لآخر، ومن أسرة لأخرى، فهناك من يمتلك سيارة خاصة بالبر لرحلاته، وهنالك من يأتي ليأخذ كل احتياجاته ويطلب منا توصيلها له، المهم أن هذه الفترة تمثل ذروة الموسم بالنسبة إلينا.. ويبين صعب أن مستلزمات الصيد لديهم ترتبط بالعادات والتقاليد الإماراتية، فهم يوفرون مستلزمات الصيد بالصقور، مثل «البراقع والدس والمنقلة»، وكل ما يتعلق ب «مقناص» الشتاء.


- See more at: Cant See Links


الصور المرفقة
     
آخر تعديل OM_SULTAN يوم 02-20-2017 في 06:14 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir