آخر 10 مشاركات
السوريين المرتزقه برمي بهم اردغان في محرقة ليبيا...قاموا بالتخلى عن أسلحتهم ، والهروب (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 260 - الوقت: 07:44 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          فوائد السنا مكي حلول السناCassia Sennaواوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه واله وصحبه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 2 - المشاهدات : 6313 - الوقت: 07:03 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          كلمة القائد عزة الدوري 2020 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 510 - الوقت: 02:27 PM - التاريخ: 01-13-2020)           »          عدسات سياسية: سقوط الطائرة "سقوط النظام" (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 437 - الوقت: 03:54 PM - التاريخ: 01-12-2020)           »          5 برنامج نيران إيران تقديم د. عمر عبدالستار بعنوان" لا إيران خارج إيران ح2 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 355 - الوقت: 11:02 AM - التاريخ: 01-12-2020)           »          2 برنامج مع الحدث تقديم د. فهد الشليمي بعنوان " حفتر في طرابلس " (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 367 - الوقت: 11:00 AM - التاريخ: 01-12-2020)           »          أول تعليق لترامب على الهجمات الصاروخية الإيرانية في العراق (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 443 - الوقت: 09:11 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          تفاصيل عملية استهداف قاسم سليماني (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 418 - الوقت: 09:08 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          مع مازن علي : كارثة الطائرة الأوكرانية (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 409 - الوقت: 08:56 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          عراقيون أبكوني : عزام الخديدي : قناة اشتباك (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 439 - الوقت: 08:31 AM - التاريخ: 01-11-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-20-2017, 04:11 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

ayat edara

الاعضاء

ayat edara غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ayat edara غير متواجد حالياً


علم السعادة" بين الصناعة والتجارة والزراعة!!

علم السعادة" بين الصناعة والتجارة والزراعة




لاحظت مؤخراً ذلك الخلاف الواضح بين العلماء حول تعريف السعادة، وتحديد مصادرها، وطرق الوصول إليها. وقد تداخلت في هذا آراء الفلاسفة وعلماء النفس والاجتماع والتربية والاقتصاد والمخ والأعصاب، فأدى الخلاف إلى بروز مدارس فكرية جديدة مثل مدرسة "الاقتصاد السلوكي" التي خلطت النظريات النفسية بالأرقام، و"علم النفس الإيجابي" الذي طوَّر إدارة المواهب وخرج بمنهجيات جديدة لاكتشاف مواطن القوة.


كنت أقرأ كتاب "صناعة السعادة" للإنجليزي "ويليام ديفيس" عندما أجرى ابني عملية جراحية بسيطة في الجيوب الأنفية، أفاق منها مصاباً بمرض "أنسومنيا"، أو عدم النوم. وبعد أسابيع من المعاناة، تحول المرض إلى اكتئاب، فاضطررنا إلى زيارة عشرات الأطباء المتخصصين في التخدير، وجراحات الأنف والأعصاب، والنوم، والعلاج والتحليل النفسي، والكيمياء وعلوم الدواء. ومن خلال هذه التجربة الصعبة، لمست جانباً من حقيقة ما يطرحه الدكتور "ديفيس" في كتابه الذي أثار ضجة في أوساط الأكاديميين والسياسيين على حد سواء، فهو يرى تحوُّل علم "السعادة" إلى تجارة رائجة يشارك فيها الأطباء، ومنتجو الدواء، والحكومات، وخبراء الاقتصاد السلوكي، وأساطين الإعلان، والشركات الهندسية التي بدأت تنتج أنواعاً لا حصر لها من الأجهزة الرقمية التي تراقبنا وتقيس: حركاتنا وسكناتنا، ونبضنا وضغطنا، وتُصوِّر كل أشكال وألوان ابتساماتنا.

ما يقوله "ويليام ديفيس" لا يخلو من الصحة والمبالغة معاً، فالحكومات التي بدأت تهتم بقياس مؤشرات سعادة مواطنيها ما زالت قليلة، وهي محصورة في بعض الدول المتقدمة، ودول ناهضة أخرى تحاول اللحاق بها. وما زالت نسبة ممن يستخدمون تطبيقات السعادة الرقمية ضئيلة حتى في الدول المتقدمة. ومن خلال تجربتنا المريرة في مواجهة الاكتئاب وعدم النوم، استنتجت أن الاختلاف في تعريف السعادة فلسفياً، وتحقيقها نفسياً، واستشعارها واقعياً، ينبع من أن الأطباء وعلماء النفس والكيمياء والهندسة، يبحثون عن حلول للتعاسة والحزن والاكتئاب والأرق والألم، ولا يحاولون الصعود بالإنسان إلى قمم الحب والجمال والخير والعطاء.

بعد زيارتنا الأخيرة للطبيب، الذي كتب وصفته المعتادة والمكونة من نوعين من حبوب السعادة، وأوصى بابتلاع ثلاث حبات قبل النوم بساعات، بدأت أفكر في مسائل التحكم كيميائياً بسعادتنا وعاداتنا وإنتاجيتنا. ومع البحث اكتشفت أن كلمة "سعادة" وردت في "جوجل" 500 مليون مرة، وينشر موقع "أمازون" أكثر من 45 ألف كتاب حول الموضوع. وعبر هذا الكم الهائل من الدراسات والقياسات، ما زلنا نرى الباب المؤدي إلى السعادة موصداً، والطريق إليها غائماً.

في أمريكا تعتبر السعادة مشكلةً فردية، وفي بريطانيا مشكلة حكومية، وفي ألمانيا مشكلة علمية، وفي الشرق مشكلة فلسفية واجتماعية، وفي الدول العربية مشكلة قَبَليَّة، وفي الدول الفقيرة مشكلة سياسية واقتصادية. مع أن السعادة مجرد فكرة إنسانية وشعور فطري يدفع الإنسان نحو التقدم. فالسعادة عصية على التعريف والتحقق لأنها فكرة إنسانية لا تفتأ تتجدد وتتغير، مع تغير حالات الإنسان عبر مراحل تطوره وتحضره، وبهذا المفهوم فإن السعادة هي الحركة والنشاط، لا الطمأنينة والسكينة، وهي التعب لا الراحة، وهي السعي نحو الهدف، لا الهدف ذاته.

قلت لابني وهو يقرأ مواصفات دوائه الجديد وآثاره الجانبية: لا بأس بـ10% من القلق، و20% من الأرق. فشعورنا بالحزن الآن، يقودنا إلى الفرح غداً، والحكيم ينام سعيداً بأخلاقه الإنسانية، ويصحو متفائلاً بطموحاته المستقبلية. ومن هذه الطموحات والغايات النبيلة، تنبت المشاعر والأحاسيس الجميلة. لا يمكنك شراء السعادة لأنها ليست تجارة، ولا يمكنك تغييرها أو تطويرها لأنها ليست صناعة، بل هي شجرة خضراء تورق في عالمك، ووردة بيضاء تتفتح في داخلك.

بقلم: نسيم الصمادي

Cant See Links


آخر تعديل OM_SULTAN يوم 02-21-2017 في 03:35 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-21-2017, 03:49 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


رد: علم السعادة" بين الصناعة والتجارة والزراعة!!

أسعد الله اوقاتكم بكل خير شكرا على نقل المقاله
رضى وقناعه والحمد والشكر لله
والسعي في حياتك في ابسط تفاصيلها
كما يتأتى الاهتمام بالمنزل زراعة الحديه العمل والاخلاص في ادائه الحيويه والنشاط الابتسامة الايجابيه


الصور المرفقة
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir