آخر 10 مشاركات
السوريين المرتزقه برمي بهم اردغان في محرقة ليبيا...قاموا بالتخلى عن أسلحتهم ، والهروب (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 255 - الوقت: 07:44 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          فوائد السنا مكي حلول السناCassia Sennaواوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه واله وصحبه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 2 - المشاهدات : 6304 - الوقت: 07:03 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          كلمة القائد عزة الدوري 2020 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 506 - الوقت: 02:27 PM - التاريخ: 01-13-2020)           »          عدسات سياسية: سقوط الطائرة "سقوط النظام" (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 435 - الوقت: 03:54 PM - التاريخ: 01-12-2020)           »          5 برنامج نيران إيران تقديم د. عمر عبدالستار بعنوان" لا إيران خارج إيران ح2 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 353 - الوقت: 11:02 AM - التاريخ: 01-12-2020)           »          2 برنامج مع الحدث تقديم د. فهد الشليمي بعنوان " حفتر في طرابلس " (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 362 - الوقت: 11:00 AM - التاريخ: 01-12-2020)           »          أول تعليق لترامب على الهجمات الصاروخية الإيرانية في العراق (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 438 - الوقت: 09:11 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          تفاصيل عملية استهداف قاسم سليماني (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 415 - الوقت: 09:08 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          مع مازن علي : كارثة الطائرة الأوكرانية (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 404 - الوقت: 08:56 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          عراقيون أبكوني : عزام الخديدي : قناة اشتباك (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 436 - الوقت: 08:31 AM - التاريخ: 01-11-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-20-2016, 05:20 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


قصة سعودي بحث عن معلمه المصري طيلة 41 عاما وهذه النهاية

قصة سعودي بحث عن معلمه المصري
طيلة 41 عاما وهذه النهاية

في قصة وفاء نادرة قلما تتكرر ظل مواطن سعودي يبحث عن معلمه المصري طيلة 41 عاماً حتى توصل إليه في النهاية، ثم قطع آلاف الأميال ليزوره في مسقط رأسه بقنا جنوب مصر ويقبل يده ورأسه أمام أهله وأقاربه.
البداية من منطقة جازان جنوب السعودية حيث ظل المعلم والخبير التربوي السعودي عبد الله بن أحمد قهار يبحث عن معلمه المصري عبد المنعم القاضي الذي ترك السعودية منذ 41 عاماً لكي يزوره ويشكره على ما فعله معه حيث كانت فترة تدريس المعلم المصري له كما قال هي الأساس والسبب الرئيسي الذي أدى لتفوقه العلمي ووصوله للمكانة التي يرجوها.
وطوال هذه المدة ظل قهار يبحث عن معلمه دون جدوى يسأل عليه المعلمين الوافدين من مصر فلا يجد إجابة شافية، فقد انقطعت الأخبار نهائيا عن المعلم الذي لم يترك له عنوانا أو أثرا يمكن الاستدلال عليه.
وقبل 10 سنوات مضت وعقب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي استغل الخبير التربوي السعودي تلك الوسيلة في البحث عن معلمه لكن دون جدوى أيضا، فقد كان يكتب في الفيسبوك اسم معلمه على أمل أن يعثر عليه أو على أحد من أقاربه أو أبنائه حتى تسرب اليأس إليه وفجأة يجد رسالة له على الفيس من أحد المصريين المتواصلين معه يطلب منه أن يكتب اسم المعلم كاملا والمحافظة والمدينة التي ينحدر منها عسى أن يتوصل إليه.

عبد الحكيم القاضي الإعلامي ونجل ابن عم المعلم المصري يكمل التفاصيل لـ"العربية. نت" قائلا: إن الخبير التربوي السعودي وفور وصوله لمنزل العائلة لمقابلة معلمه قال إنه بعدما قرأ رسالة المصري في بريده على الفيسبوك عاد لوالده ليسأله عن المدينة التي ينحدر منها معلمه في قنا فعلم أنها مدينة قفط وعلى الفور كتب على الفيسبوك اسم المعلم كاملا والمحافظة والمدينة طالبا معرفة بيانات الرجل ورقم هاتفه وعنوانه وخلال رحلة البحث قرأ أحد أفراد العائلة التدوينة وتواصل مع المعلم السعودي وكان هذا هو الخيط الأول.
ويضيف عبد الحكيم أن الشاب الذي ينتمي للعائلة وتواصل مع المعلم السعودي أخبره أنه سيصل للمعلم المصري ويبلغه بالخبر وسيستأذنه في إعطاء رقم الهاتف له، وفور وصوله لعبد المنعم القاضي أخبره بالتفاصيل فطلب منه الأخير على الفور منحه رقم الهاتف مؤكدا أنها كانت لحظة إنسانية مؤثرة عندما تواصل السعودي بمعلمه المصري وكانت المكالمة الأولى بينهما بعد 41 عاما مليئة بتفاصيل يعجز القلم عن وصفها ومفعمة بمشاعر وأحاسيس راقية وعظيمة تؤكد عظمة الشعبين الشقيقين وتلاحمهما
الخبير التربوي السعودي يقبل رأس مدرسه
ويقول إن الطرفين اتفقا على اللقاء وقال المعلم السعودي خلال الاتصال الهاتفي الأول إنه سيزور مصر خلال أيام واتفقا على الموعد وفي الموعد المنتظر كلفني نجل عمي المعلم المصري أن أستقبل ضيفه الكريم في مطار الأقصر وذهبت إلى هناك وفور وصوله ولقائه بي هتف بصوت عال "تحيا مصر" وخطب في صالة الوصول قائلا "يا إخواني المصريين أنتم لديكم كنوزا لا تعرفون قيمتها، أنا هنا في مصر قاطعا مسافة 3000 كيلو متر لمقابلة معلمي صاحب الفضل الأول بعد الله فيما أنا فيه، حافظوا على بلدكم وكنوزكم"، وهنا يقول عبد الحكيم لقد لاقت كلمات المواطن السعودي إعجاب وتصفيق كافة المتواجدين بصالة الوصول من مسافرين وضباط وعمال وموظفين وغيرهم.
ويضيف أنه اصطحب المواطن السعودي لمنزل العائلة وفور وصوله ولقائه بمعلمه المصري لأول مرة بعد 41 عاما قبّل يده ورأسه وجلسا يتبادلان الذكريات والمواقف التي عاشاها وخلال الجلسة كان المواطن السعودي يميل على معلمه ويقبله من حين لآخر.
المعلم المصري عبد المنعم القاضي قال لـ"العربية .نت" إنه سعيد بالغاية وفخور بتلميذه عبد الله الذي قطع ألف كيلومتر من جازان لمطار جدة ونحو 2000 كيلو متر من مطار جدة لمطار الأقصر ليسأل عن معلمه مضيفا أنه ذهب للعمل معلما في مدرسة الموسم بجازان في الفترة من عام 1971 وحتى عام 1975 وقامت عائلة الطالب عبد الله الذي كان يبلغ من العمر وقتها ما بين 6سنوات و10 سنوات بمنحه منزلا بسيطا ليقيم فيه بجوار منزل العائلة كما كان يقوم بتدريس اللغة العربية والقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة لعبد الله وهو ما ساعده بعد ذلك في التفوق.
وقال المعلم المصري إن ما فعله عبد الله موقف نادر من الوفاء والعرفان من تلميذ لأستاذه، ويدل على حسن تربيته وسمو أخلاقه فبعد هذه السنوات الطويلة مازال يتذكر معلمه ويقتطع من وقته وجهده وماله الكثير ليزوره في مسقط رأسه بجنوب مصر ويكرمه وسط أهله، مضيفا أنه إنسان عظيم أشكر الله أنه من تلاميذي فقد منحني بموقفه هذا جرعة كبيرة من السعادة تكفيني حتى نهاية العمر لذا أنا ممتن له ولعائلته الكريمة في السعودية.

عبر تويتر


قصيدة " قم للمعلم وفه التبجيلا " لأحمدشوقي


قم للمعلم وفه التبجيلا ....... كاد المعلم أن يكون رسولا……


ما منأحد تعلم في مدرسة عربية عبر هذا العالم الا و يحفظ هذا البيت الشعري لأحمد شوقيالملقب بأمير الشعراء . فقد أصبح هذا البيت بمثابة الشعار الذي تردده الألسن ،بمناسبة أو بدونها ، كشهادة عرفان و امتنان و تقدير لكل معلم يتفانى في تبليغالمعرفة الى الناس و في اخراجهم من ظلمات الجهل الى نور العلم و ضيائه . لكن أكثرالناس الذين يرددون هذا البيت ، الذي أصبح أشهر من نار على علم ، لم يطلعوا على القصيدة الكاملة التي ورد فيها .

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا********* كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي *********يبنيوينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ********* علَّمتَبالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ*********وهديتَهُالنـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً ********* صديءالحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد********* وابنَالبتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد********* فسقىالحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا ********* عن كلّشـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ ********* في العِلْمِتلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ********* ما بالُ مغربهاعليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه ********* بين الشموسِ وبينشرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم ********* واستعذبوا فيهاالعذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً ********* بالفردِ ،مخزوماً بـه ، مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ ********* من ضربةِالشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ********* شفتي مُحِبٍّيشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة********* فأبى وآثَرَ أنيَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ********* ووجدتُ شجعانَالعقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً********* لم يُخـلِ من أهلِالحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها********* قُتِلَ الغرامُ ، كماستباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى ********* عندَ السَّـوادِضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ ********* لأقمتُ من صَلْبِالمسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ********* والطابعين شبابَـهالمأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا********* عبءَ الأمانـةِفادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ********* ومشى الهوينابعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ********* ورَمَتْ بدنلوبٍفكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً ********* في العِلْمِ إنْ مشتالممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ ********* من عهدِ خوفو لم تَرَالقنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم ********* لا يُحسـنونَ لإبرةٍتشكيلا

ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم********* كالبُهْمِ تأنسُ إذترى التدليلا

يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم********* فالناجحون أَلَذُّهـمترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ ********* كيفَ الحياةُ على يديّعزريلا

واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ********* دارتْ على فطنِ الشبابِشمـولا


وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم ********* تغزو القنـوط وتغـرسُالتأميلا

عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ ********* كالعيـنِ فَيْضَـاًوالغمامِ مسيلا

تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي********* من أن تُكافـأَبالثنـاءِ جميـلا

ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه********* عند الشدائـدِيُغنيـانِ فتيـلا

ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى********* تجدوهمُ كهفَالحقوقِ كُهـولا

فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً ********* وهوَ الذي يبنيالنفوسَ عُـدولا

ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ********* ويريه رأياً فيالأمـورِ أصيـلا

وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى ********* روحُ العدالةِفي الشبابِ ضـئيلا

وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ ********* جاءتْ علىيدِهِ البصائرُ حُـولا

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ********* ومنالغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ ********* فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم ********* من بينأعباءِ الرجـالِ ثقيـلا

وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ********* في مصرَعونَ الأمهاتِ جليـلا

وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ********* رضـعَالرجالُ جهالةً وخمولا

ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من ********* هـمِّالحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا

فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما ********* وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا

إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ ********* أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا

مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها ********* لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا

البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ********* ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا

نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ ********* إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم ********* دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا

حَيّـوا من الشهداءِ كلَّمُغَيّـبٍ ********* وضعوا على أحجـاره إكليـلا

ليكونَ حـظَّ الحيّ منشكرانكم ********* جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

لا يلمس الدستورُ فيكمروحَـه ********* حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

ناشدتكم تلك الدمـاءَزكيّـةً ********* لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

فليسألنَّ عن الأرائـكِسائـلٌ ********* أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَناقصـاً ********* لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

فادعوا لها أهلَ الأمانـةِواجعلوا ********* لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

إنَّ المُقصِّرَ قد يحولولن تـرى ********* لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

فلرُبَّ قولٍ فيالرجالِ سمعتُـمُ ********* ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

ولكَمْ نصرتمبالكرامـة والـهوى ********* من كان عندكم هو المخـذولا

كَـرَمٌوصَفْحٌ فيالشبـابِ وطالمـا ********* كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

قوموا اجمعواشُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا ********* صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّواإلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا ********* للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

ماأبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي ********* أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّكفيـلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا ********* فاللهُ خيرٌ كافلاًووكيـلا



تحياتي


الصور المرفقة
 
آخر تعديل OM_SULTAN يوم 11-20-2016 في 05:23 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir