آخر 10 مشاركات
تركيب مظلات سيارات وحواجز بين الجيران|عصر الظل بالرياض (الكاتـب : لؤلؤة غالية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 41 - الوقت: 07:59 PM - التاريخ: 07-17-2018)           »          أدب .. المتنبي : قصيدة على قدر أهل العزم تأتي العزائم (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 105 - الوقت: 01:03 PM - التاريخ: 07-04-2018)           »          أَخَاكَ أَخَاكَ إنَّ مَنْ لاَ أَخَا لَهُ ... كَسَاعٍ إلَى الهَيجَا بغَيرِ سِلاَحِ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 115 - الوقت: 09:53 AM - التاريخ: 06-30-2018)           »          شاطئ الجميرا الممتد على طول إمارة دبي ..تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 106 - الوقت: 04:46 PM - التاريخ: 06-29-2018)           »          التنمية الزراعية في الامارات تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 94 - الوقت: 07:56 AM - التاريخ: 06-28-2018)           »          الثروة السمكية في الامارات تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 77 - الوقت: 07:31 AM - التاريخ: 06-28-2018)           »          الكتاتيب المدارس قديما تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 77 - الوقت: 07:12 AM - التاريخ: 06-28-2018)           »          ألترغيب في زيارة قبر النبي المكرم (صلى الله عليه وسلم) (الكاتـب : عمر نجاتي - مشاركات : 71 - المشاهدات : 2531 - الوقت: 05:09 PM - التاريخ: 06-26-2018)           »          دروس الامسلة (الكاتـب : عمر نجاتي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 106 - الوقت: 05:09 PM - التاريخ: 06-22-2018)           »          نساء يلتزمن بالتقاليد ولا يرفضن مواكبة الموضة (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 170 - الوقت: 10:48 PM - التاريخ: 06-10-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2008, 01:11 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

د.سكينة بن عامر

الاعضاء

د.سكينة بن عامر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









د.سكينة بن عامر غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د.سكينة بن عامر

عودة سلطان الأباريق

تخبرنا الحكاية الشعبية بأن رجلا في ذات زمن اتخذ من مسؤولية الإشراف على مجموعة من أباريق الماء الموضوعة أمام احد الجوامع وظيفة وعمل يشغل به وقته، وكانت مهمته تتمثل في التأكد من أن هذه الأباريق مليئة بالماء بحيث يأتي المصلي ويأخذ أحد الأباريق فيتوضأ بمائه ثم يرجع الإبريق إلى صاحبنا الذي يقوم بإعادة ملئها لمن يأتي بعده وهكذا، وفي إحدى المرات جاء احد المصلين متأخرا، فخطف أحد هذه الأباريق بصورة سريعة وانطلق كي يتوضأ قبل ان تفوته الجماعة، وهنا صرخ به مسؤول الأباريق بقوة وأمره بالعودة اليه فرجع الرجل على مضض متسائلا، فضربه بعصا علي يده وأمره بأن يترك الابريق الذي أخذه ويستبدله بآخر حدده له، أطاع الرجل الأمر واخذ الابريق الذي حدده له مسؤول الاباريق وتوضأ، وحينما انتهى من الصلاة عاد إلي الرجل وسأله: "لماذا أمرتني بالعودة واستبدال الابريق بآخر رغم أنه لا فرق بين الأباريق؟" فقال مسؤول الأباريق بتعجب: "ما عملي هنا إذا لم اشرف مباشرة عن هذه الاباريق؟" وبالرغم من طرافة هذه الحكاية الشعبية التي تناقلتها الأجيال إلا ان جذورها السلوكية مازالت ممتدة حتى وقتنا الحالي، فمسؤول الاباريق مازال قائما بيننا وما زال يتعامل معنا من منظور السلطة الخاصة به علي هذه الاباريق، انه موجودا بيننا في بيوتنا حينما نتعامل مع أبناءنا بالنواهي والأوامر دون أن نتيح لهم فرصة النقاش وإبداء الرأي وتحمل مسئولية القرارات التي يتخذونها، وهو ايضا موجود في كل الإدارات والمؤسسات وفي الجامعات والمدارس، انه موجود في كل مكان من حولنا، يتربص بنا ويشهر عصاه في وجوهنا ، وان تعطف فهو يتعطف بأباريقه المتشابهة ويتحكم في اختياراتنا، كلنا تقابلنا مع سلطان الاباريق هذا بمختلف مستوياته وأشكاله ومهامه، ألم يحدث معك أن تعطلت بعض من إجراءاتك لا لسبب إلا لأنك واجهت سلطان الأباريق الذي يرفع شعار (تعال بكرة) أو يخبرك بأسف مصطنع بأن ( الشبكة عطلانة ولا يمكن انهاء الاجراءات الا من خلالها) أو يمصمص الشفتين حسرة علي عدم التمكن من انهاء أورقك (لتعقد الاجراءات وغياب المسؤول والحاجة الي التوقيع والتصديق) فتضطر الي استبدال الابريق الذي اخذته بابريق اخر مشابه له ونسخة عنه رغم ان اوراقك لا تحتاج الا لمراجعة سريعة منه ثم يحيلك الى الشخص الآخر، اذ كيف يمكن لسلطان الاباريق هذا أن يشعر بأهميته ما لم تتكدس عنده المعاملات ويتجمع حوله المراجعون؟ هذا هو سلطان الأباريق الذي يبعث من جديد، انه سلطان التحكم والتعنت والتسويف وعقدة الشعور بالأهمية ومركب النقص بالقوة والتحكم بخلق الله، انه سلطان التجهم والشدة وتعقيد الأمور ومركزيتها، وبقدر ما اعتقد سلطان الحمام العمومي زمان بأن قوته وأهميته تنبع من تحكمه في أباريقه المتشابهة ، اعتقد سلاطين الاباريق الاسرية والادارية اليوم بأن أهميتهم تنبع من تحكمهم في الاخرين وفرض اراتهم عليهم والزامهم بما يريدونه هم واختيار الابريق الذي يحلو لهم بغض النظر عن ارادة واختيارات الطرف الآخر، انهم يظنون بأن اهميتهم تنبع من ذواتهم، لكنهم ما حسبوا بان اهميتهم تلك وقوتهم تنبع من كراسيهم ومناصبهم وانهم لاشيء دون تلك الكراسي والمناصب، حكاياتنا الشعبية لها صدى من واقعنا، لكنها ليست حكايات مضحكة إذا ما اعتمدنا عليها كأسلوب للحياة والتعامل، كم نحن في حاجة حقيقية للتخلص من عقلية سلطان الأباريق في كل حياتنا ومعاملاتنا وتعاملاتنا حتي نتخلص من مصيدة إهدار الوقت والجهد وتصاعد الضيق والغضب والتذمر بين الناس التي تخلقها عقلية سلاطين الاباريق فينا.


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الروتين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir