آخر 10 مشاركات
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 325 - الوقت: 01:46 PM - التاريخ: 10-27-2018)           »          طريقة عمل خبز البوري الهندي الاصلي (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 1452 - الوقت: 06:52 PM - التاريخ: 10-20-2018)           »          النييره ( عصيده السمك) من الأكلات الاماراتيه التراثية (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 280 - الوقت: 02:32 PM - التاريخ: 10-20-2018)           »          خبيصة التمر الاماراتية : خبيضه بالسميد,خبيصه بالحليب , خبيصة بالشعيريه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 6 - المشاهدات : 6177 - الوقت: 04:46 PM - التاريخ: 10-18-2018)           »          طريقة عمل متبل الافوكادو (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 298 - الوقت: 06:27 PM - التاريخ: 10-17-2018)           »          شو اسم هالاكله ؟؟؟؟ طلع اسمها الحنيذ طريقة عمل الحنيذ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 265 - الوقت: 05:12 AM - التاريخ: 10-17-2018)           »          العصيدة وعصيدة البوبر (اليقطين) (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 3 - المشاهدات : 2569 - الوقت: 02:53 PM - التاريخ: 10-14-2018)           »          سواتر ومظلات بأشكال جديدة 0558802248 (الكاتـب : لؤلؤة غالية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 381 - الوقت: 11:44 PM - التاريخ: 10-11-2018)           »          تركيب المظلات المتحركة سواتر مؤسسة غاية 0559900820 – 0553645343 مظلات لكسان برجولات (الكاتـب : لؤلؤة غالية - مشاركات : 1 - المشاهدات : 572 - الوقت: 11:36 PM - التاريخ: 10-07-2018)           »          حبة الحمراء حب الرشاد : الحريرروه...الحسو خلطات اماراتيه للنفاس!! (الكاتـب : شمس الامارات - آخر مشاركة : OM_SULTAN - مشاركات : 7 - المشاهدات : 40061 - الوقت: 10:13 PM - التاريخ: 09-11-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2009, 06:10 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

أفاق الفكر

مراقب

مراقب

أفاق الفكر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








أفاق الفكر غير متواجد حالياً


الأمير عبد القادر الجزائري



الأمير عبد القادر الجزائري



Cant See Images

الأمير عبد القادر ابن الأمير محي الدين الحسني " الجزائري ".


النسب ..

يعود نسب هذا البيت العربي المسلم , الى الحسن بن علي بن ابي طالب , من أهل المدينة المنورة كان جدهم الأول " ادريس الحسني " , ثم الى جانب ابن الزبير في مكة المكرمه , ثم هاجر مع اسرته الشريفه الى مصر , ثم الى المغرب العربي , واستقروا في قبيلة " صنهاجه " البربريه المسلمه , المنتشرة على امتداد المغرب العربي , حيث استقبل بما يليق بمنزلة اهل بيت رسول الله .

ليتزوج من ابنة رئيس القبيله " كنزه " , وعظمة منزلته ليؤسس لأبنائه ملكا في المغرب " الأدريسيين " .

الجد المباشر للأمير عبد القادر والذي تسمى على اسمه , كان الامير عبد القادر , الذي وصل من المغرب الى الجزائر واستقر في منطقة " غريس " وأسس في في منطقة " الغيطنه " زاويته الصوفيه , ويدعى في الجزائر وعند اهل الطريقه " سيدي قاده " تحببا , ولا يزال ضريحه مزارا شريفا , على الطريقة القادرية وشيخها الامام الاعظم " عبد القادر الجيلاني " , الذي عاش ومات في بغداد .


Cant See Images

تابع ابنه الامير محي الدين الحسني , سيرة ابيه العطره في الزاويه , وكان رجلا محبوبا طيب القلب وعليه اجماع القلوب وله اتباع ومريدين كثر .

وعلى زمنه دخل الفرنسيون العاصمه الجزائر الواقعه تحت سيطرة العثمانيين الذين استسلموا سريعا ثم سقطت المدن الجزائريه الساحليه تباعا وبسهوله .

اجتمعت القبائل في الداخل الجزائري , في سهل غريس , واعلنت الجهاد والامير محي الدين امير الجهاد , وبدأت المعارك , وكان الامير عبد القادر شابا في اول عشرينياته ويرافق والده , وبعد مرور سنتين اعتذر الامير محي الدين عن امارة الجهاد لكبر سنه وطلب ان يعين بديلا عنه تجمع عليه الناس ليعود هو مجاهدا .

ليقرر قادة المجاهدين وشيوخ العشائر تولية ابنه المجاهد الامير عبد القادر اميرا للجهاد خلفا لوالده , وبويع الامير الشاب في عمر الخامسة والعشرين , امير الجهاد , وكان اول المبايعين والده تحت شجرة اللبلاب التي لاتزال الى يومنا هذا , ثم الموجودين جميعا , بما عرف بالبيعة الصغرى .

واعلن الامير مدينة " معسكر " عاصمته , وهي الواقعه على هضبة مطله على بداية سهل غريس , وفيها تمت البيعة الكبرى في مسجد معسكر, من القبائل جميعها , وهناك وثيقتين موقعتين من المبايعين هما الان في عهدة الحكومة الجزائريه , بعد البيعه الكبرى , عاد الامير الى منزله المتواضع في معسكر , وكتب وصيته وكلف بها زوجه , من ال ابو طالب من اباء عمومته وصافي نسبه الشريف " لالا زهره " .

وكانت والدته من ال ابو طالب ايضا وتدعى " لالا خيره " .

تزوج الامير وانجب ذكورا واناث ..


حارب الفرنسيين سبعة عشر عاما , ثم حوصر في عاصمته المتنقله " الزماله " , وهي عباره عن مركز يقيم فيه الامير واسرته , ثم الدائره الاقرب وفيها خيام رجال الحكم واصحاب الرأي , ثم الدائره الثانيه وفيها خيام ال بني هاشم من اقرباء الامير الخلّص , ثم الدائره الثالثه والرابعه .

ويجسد هذا الشكل , فكر المتصوف الشيخ محي الدين ابن عربي , في نظرته للكون ..

كان الرأي بعد ان طال الحصار , ان يسلم الامير بشروط .. منها ان لايسلم سيفه الا لأبن الملك الفرنسي فيليب , الدوق دوفال , الذي عين حاكما على الجزائر , وهكذا كان ..

وقد تعهد الدوق دوفال بتلبية كامل شروط الامير للتسليم ومنها الانتقال الى دولة اسلاميه واراد الامير ان تكون مصر ولكن الخديوي رفض , فطلب ان تكون تركيا , ووافق الفرنسيون على ذلك خطيا , ولكنهم كانوا يدبرون امرا آخر ..

عندما وصل الامير واسرته وحاشيته الى مرفأ تولون , طلب منهم النزول الى اليابسه لحين تزويد السفينه بما يلزم وصيانتها , وعلى اليابسه ابلغ بانه معتقل ومن معه , وحددت اقامته بقصر " بو " القريب , ثم نقل الامير الى قصر " امبواز " بعد فتره , وجرت عدة محاولات لاقناعه بقبول الاستقرار نهائيا في فرنسا .

ولا يزال جوابه الشهير منقوشا على ضريحه في الجزائر في مقبرة شهداء حرب التحرير " العاليه " .

في تلك الاثناء كان نابليون الثالث زعيما في المعارضه الفرنسيه , وكان يقول ان فرنسا لم تحسن معاملة الامير وانها خانته وحنثت بوعودها , ويعترف المؤرخون الفرنسيون بذلك الى يومنا هذا .

انتخب نابليون الثالث رئيسا للجمهوريه الفرنسيه , ثم صار امبراطورا , وقرر زيارة عدة مناطق فرنسيه كمخرج دبلوماسي لزيارة الامير في قصر " امبواز " حيث حددت اقامته بالقصر وحدائقه , فاعتبر الامير نفسه سجينا ولم يغادر القصر ..

ليقول له الامبراطور , انا اعتذر عن تصرفات فرنسا التي لم تف بوعودها لك , وانت حر ّ , ودعاه الى زيارة باريس , وعلى أثر ذلك زار باريس في طريقه الى تركيا , حيث استقبل بحفاوه جماهيريه ورسميه بالغه , وزار كنيسة نوتردام , ليستقر في " بورصه " بجانب اسطنبول , المشهوره بمياهها المعدنيه .

ان محبة الجمهور الفرنسي للامير تعود الى قصص التسامح وحسن المعامله التي كان يرويها الأسرى الفرنسيون العائدون من حرب الجزائر , عن الامير الكبير ..

اقام الامير في بورصه حوالي السنتين , واول ما قام به هو ختان اولاده من الذكور على ارض اسلاميه ..

ثم طلب من الامبراطور نابليون الثالث طلبين ..

الاول .. ان ينتقل ليعيش في دمشق , وهكذا كان .

والثاني .. التوسط لدى قيصر وحكومة روسيا , ليحسنوا معاملة " الشيخ شامل " , الاسير لديهم بعد قيادته لحرب القوقاز الضاريه في بلاد الشيشان وجوارها , وقد لبى الامبراطور الفرنسي الطلبين معا .

هناك مراسلات بين الامير وابن الشيخ شامل تشرح لظروف اسره ومعاناته ولطلب معونة الامير ثم تشرح تحسن هذه المعامله كثيرا ويشكر فيها الامير ..


استقبل الامير بحفاوه في دمشق , واشترى دار الشيخ محي الدين بن عربي وسكن فيها ووسعها , كانت مرتبة الامير الصوفيه الاعلى " الخرقه الأكبريه " , ولا تزال هذه " الخرقه الأكبريه " من ممتلكات العائله ..

وفي دمشق كتب الامير كتابه الصوفي الوحيد " المواقف " وضمنه اراءه وسيرته في التصوف ..

توفي في قصره الصيفي في دمر , وتعود ملكيته الان الى الاتحاد الأوروبي , الذي يريد اقامة متحف للامير ومركز للاتحاد ..

وكان قد اوصى بدفنه الى جوار مقام الشيخ محي الدين بن عربي , ولكنه دفن تحت القبه الى جوار الشيخ , ولا يزال الضريح قائما الى اليوم في مكانه , ولكن الرفات نقلت بعد استقلال الجزائر اوائل الستينات ..

سيدي الامير .. السلام على روحك الطاهرة .



يقال ان سيف الجهاد الاميري , موجود في متحف " eninvalides " , في باريس ..

اتمنى على من يرغب ويعرف , ان يؤكد لي هذه المعلومه وصحتها , لأنني ارغب اذا ما قدر لي زيارة باريس ان اقف طويلا وابكي مريرا على امير عظيم , في حضرة سيفه ...



قبل الجهاد وفي الحجة الاولى للأمير , نال البركة الشاذليه في مكة المكرمه , والبركة النقشبنديه على طريق الحج ..

Cant See Images

كتب عن الامير سيرته ولده البكر ومرافقه واطلع عليها الامير وباركها ..

تحفة الزائر وتاريخ الجزائر والأمير عبد القادر

طبعت في اوائل القرن العشرين في مصر , وطبعت بعد ذلك في دمشق ..

الأمير عبد القادر


Cant See Images




1- المولد والنشأة


يعتبرالأمير عبد القادر من كبار رجال الدولة الجزائريين في التاريخ المعاصر، فهو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورائد مقاومتها ضد الاستعمارالفرنسي بين 1832 و 1847. كما يعد أيضا من كبار رجال التصوف والشعروعلماء الدين . وفوق كل ذلك كان داعية سلام وتآخي بين مختلف الأجناسوالديانات وهو ما فتح له باب صداقات وإعجاب كبار السياسيين في العالم.
هو عبد القادر بن محي الدين بن مصطفى أشتهر باسم الأمير عبد القادرالجزائري .ولد يوم الجمعة 23 رجب 1222هـ/1807م بقرية القيطنة الواقعةعلى وادي الحمام غربي مدينة معسكر، وترعرع في كنف والديه حيث حظيبالعناية والرعاية .
2- المراحل

مرحلةالنشأة والتكوين :1807-1832:،حيث تمثل السنة الأولى ميلاده بينماترمز الثانية الى توليه إمارة الجهاد. قضى هذه المرحلة في طلبالعلم سواء في مسقط رأسه بالقيطنة أين حفظ القرآن الكريم أو فيآرزيو ووهران حيث تتلمذ على عدد من شيوخ المنطقة وأخذ عنهم مبادئالعلوم الشرعية واللغوية و التاريخ والشعر،فصقلت ملكاته الأدبيةوالفقهية والشعرية في سن مبكرة من حيـاتـه.

وفي عام 1823 زوجه والده من لالة خيرة وهي ابنة عم الأمير عبدالقـــادر، سافر عبد القادر مع أبيه إلى البقاع المقدسة عبر تونس،ثم انتقل بحرا إلى الاسكندرية و منــها إلى القاهرة حيث زار المعالمالتاريخية وتعرف إلى بعض علمائها وشيوخها وأعجب بالإصلاحات والمنجزاتالتي تحققت في عهد محمد علي باشا والي مصر. ثم أدى فريضة الحج،ومنها انتقل إلى بلاد الشام لتلقي العلم على يد شيوخ جامع الأمويين. ومن دمشق سافر إلى بغداد أين تعرف على معالمها التاريخية واحتكبعلمائها ، ووقف على ضريح الولي الصالح عبد القادر الجيلاني مؤسسالطريقة القادرية، ليعود مرة ثانية إلى البقاع المقدسة عبر دمشقليحج. وبعدها رجع مع والده إلى الجزائر عبر القاهرة ثم إلى برقةومنها إلى درنة وبنغازي فطرابلس ثم القيروان والكاف إلى أن وصلاإلى القيطنة بسهل غريس في الغرب الجزائري .
المرحلة الثانية :1831 -1847
وهي المرحلة التي ميزت حياة الأمير عن بقية المراحل الأخرى لماعرفتــه من أحداث جسام وإنجازات وظف فيها قدراته العلمية وحنكتهالسياسية والعسكرية فلم تشغله المقاومة- رغم الظرف العصيب -عنوضع ركائز و معالم الدولة الحديثة لما رآه من تكامل بينهما .
فبعد سقوط وهران عام 1831 ،عمت الفوضى و اضطربت الأحوال مما دفعبشيوخ وعلماء ناحية وهران إلى البحث عن شخصية يولونها أمرهم، فوقعالاختيار على الشيخ محي الدين والد عبد القادر ،لما كان يتسم بهمن ورع وشجاعة ،فهو الذي قاد المقاومة الأولى ضد الفرنسيين سنة 1831- كما أبدى ابنه عبد القادر شجاعة وحنكة قتالية عند أسوارمدينة وهران منذ أول اشتباك له مع المحتلين - اعتذر الشيخ محيالدين لكبر سنه و بعد الحاح من العلماء و شيوخ المنطقة رشح ابنهعبد القادر قائلا: …ولدي عبد القادر شاب تقي ،فطن صالح لفصل الخصومو مداومة الركوب مع كونه نشأ في عبادة ربه ،ولا تعتقدوا أني فديتبه نفسي ،لأنه عضو مني وما أكرهه لنفسي أكرهه له …غير أني ارتكبتأخف الضررين حين تيقنت الحق فيما قلتموه ،مع تيقني أن قيامه بهأشد من قيامي و أصلح …فسخوت لكم به…".رحب الجميع بهذا العرض،وفي 27 نوفمبر 1832 اجتمع زعماء القبائل والعلماء في سهل غريسقرب معسكر وعقدوا لعبد القادر البيعة الأولى تحت شجرة الدردارةوأطلق عليه لقب ناصر الدين، ثم تلتـها البيعة العامة في 4 فبراير 1833.

في هذه الظروف تحمل الأمير مسؤولية الجهاد و الدفاع عن الرعيــةو ديار الإسلام وهو في عنفوان شبابه. وما يميز هذه المرحلة ،انتصاراتهالعسكرية و السياسية- التي جعلت العدو الفرنسي يتـــردد في انتهاجسياسة توسعية أمام استماتة المقاومة في الغرب و الوسط ، والشرق . أدرك الأمير عبد القادر منذ البداية أن المواجهة لن تتم إلابإحداث جيش نظامي مواظب تحت نفقة الدولة .لهذا أصدر بلاغا إلىالمواطنين باسمه يطلب فيه بضرورة تجنيد الأجناد وتنظيم العساكرفي البلاد كافة.فاستجابت له قبائل المنطقة الغربية و الجهة الوسطى،و التف الجميع حوله بالطاعة كون منهم جيشا نظاميا سرعان ما تكيفمع الظروف السائدة و استطاع أن يحرز عدة انتصارات عسكرية أهمهامعركة المقطع التي أطاحت بالجنرال تريزيل و الحاكم العام ديرليونمن منصبيهما.
أما سياسيا فقد افتك من العدو الاعتراف به ،والتعامل معه من موقعسيادة يستشف ذلك من معاهدتي ديميشال 26 فبراير 1834، والتافنةفي 30 ماي 1837.إلا أن تغيرت موازين القوى، داخليا وإقليميا أثرسلبا على مجريات مقاومة الأمير فلم يعد ينازل الفرنسيين فحسب بلانشغل أيضا بأولئك الذين قصرت أنظارهم، فتوالت النكسات خاصة بعدأن انتهج الفرنسيون أسلوب الأرض المحروقة، كما هي مفهومة من عبارةالحاكم العام "لن تحرثوا الأرض، وإذا حرثتموهافلن تزرعوها ،وإذا زرعتموها فلن تحصدوها..."
كان لهذه السياسة أثرها الواضح في تراجع قوة الأمير، لاسيما بعدأن فقد قواعده الخلفية في المغرب الأقصى، بعد أن ضيق عليه مولايعبد الرحمن سلطان المغرب الخناق متحججا بالتزامه بنصوص معاهدة "لالا مغنية" وأمر جنده بمطاردة الأمير وأتباعه بمافيه القبائل التي فرت إلى المغرب من بطش جيش الإحتلال.
مرحلة المعاناة والعمل الإنساني : 1848 - 1883
تبدأ هذه المرحلة من استسلام الأمير عبد القادر إلى غاية وفاته. ففي 23 ديسمبر 1847 سلّم نفسه بعد قبول القائد الفرنسي لامورسيربشروطه،ونقله إلى مدينة طولون، وكان الأمير يأمل أن يذهب إلى الإسكندريةأو عكا كما هو متفق عليه مع القادة الفرنسين، ولكن أمله خاب ولميف الفرنسيون بوعدهم ككل مرة، عندها تمنى الأمير الموت في ساحةالوغى على أن يحدث له ذلك وقد عبّر عن أسفه هذا بهذه الكلمات "لوكنا نعلم أن الحال يؤدي إلى ما آل إليه، لم نترك القتال حتى ينقضيالأجل". وبعدها نقل الأمير وعائلته إلى الإقامة في "لازاريت" ومنها إلى حصن "لامالغ" بتاريخ 10 جانفي 1848 ولما اكتملعدد المعتقلين من أفراد عائلته وأعوانه نقل الأمير إلى مدينة "بو" PAU في نهاية شهر أفريل من نفس العام، ليستقر بها إلى حين نقلإلى آمبواز . في 16 أكتوبر 1852 ، وهي السنة التي أطلق فيها نابليونالثالث صراحه.
استقر الأمير في استانبول ، وخلال إقامته زار ضريح أبي أيوب الأنصاريو وقف في جامع آيا صوفيا، الا أنه فضل الإقامة في مدينة بورصةلتاريخها العريق ومناظرها الجميلة ومعالمها الأثرية، لكنه لم يبقفيها طويلا نتيجة الهزات الأرضية التي كانت تضرب المنطقة من حينلآخر ،فانتقل إلى دمشق عام 1855 بتفويض من السلطان العثماني وفيهاتفرغ للقراءة والتصوف والفقه والحديث والتفسير. وأهم المواقف الإنسانيةالتي سجلت للأمير، تصديه للفتنة الطائفية التي وقعت بين المسلمينوالمسحيين في الشام عام 1860. و تحول الأمير إلى شخصية عالميةتحظى بالتقدير و الاحترام في كل مكان يذهب إليه حيث دعي لحضوراحتفال تدشين قناة السويس عام 1869. توفي يوم 26 ماي 1883 في دمرضواحي دمشق عن عمر يناهز 76 سنة، دفن بجوار ضريح الشيخ محي الدينبن عربي الأندلسي، نقل جثمانه إلى الجزائر في عام 1966.


من مؤلفاته :

1/ذكرى العاقل وتنبيه الغافل.
2/المقراض الحاد (لقطع اللسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد.
3/مذكرات الأمير عبد القادر.
4/المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد

Cant See Images

قصر الأمير "عبد القادر الجزائري"... جزء لا يتجزأ من دمشق


فادي العساودة

الأحد 13 تموز 2009



شرعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع المفوضية الأوروبية بفكرة تأسيس مركز امتياز لتبادل تجارب التنمية المحلية بين المدن، عبر برنامج تحديث الإدارة المحلية الذي يعرف باسم "مام"، حيث تم اختيار قصر الأمير "عبد القادر الجزائري" بعد ترميمه كمقر لهذا المركز الذي افتتح بتاريخ 08/07/2008.


موقع eSyria حضر الافتتاح وكان لنا لقاء مع المهندس "عرفان علي" مدير برنامج تحديث الإدارة البلدية، الذي قال: سيتم استخدام هذا القصر لإدارة المشاريع المتعلقة بموضوع التنمية للمدن السورية والأوروبية، وهذا يأتي في إطار توثيق العلاقات القائمة بين المفوضية الأوروبية وسورية.

وأضاف: لقد تم ترميم قصر الأمير "عبد القادر الجزائري" بدعم من برنامج "مام" الذي تبلغ ميزانيته 20,5 مليون يورو، ولقد تم الترميم بالعمل على الحفاظ على الشكل القديم للقصر من دون أي تعديل جوهري يذكر، وحافظ القصر على كل ما فيه من مقتنيات تعود للأمير "عبد القادر الجزائري" وعائلته، من صور وقطع أثاث إلى أحد الفساتين الذي يعود لإحدى حفيدات الأمير.

ومن الحضور التقينا الدكتورة "حنان قصاب حسن" الأمينة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، والتي حدثتنا عن سبب اختيار هذا القصر كمركز للتنمية المستدامة، حيث قالت: لقد أثرت دمشق بالأمير "عبد القادر الجزائري" وتأثرت به، للدور الهام الذي لعبه إبان أحداث 1860م عندما حمى إخواننا النصارى في بيته من بعض الاضطرابات الطائفية التي حدثت آنذاك، وإن صداقته مع الشيخ "محي الدين ابن عربي" كانت مهمة جداً ولها بعض
المهندس عرفان علي
الأحداث التاريخية التي تثبتها، إذاً فالأمير "عبد القادر الجزائري" جزء من هذه المدينة، وهذا سبب كافٍ للعمل على ترميم منزله الذي أصبح معلماً مهماً من معالم مدينة دمشق.

وأضافت: تقديراً للأمير "الجزائري" سوف تقوم الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية في شهر تشرين الأول من هذا العام بعقد مؤتمر دولي كبير يتحدث عن مناقب الأمير وحياته النضالية، وسنقيم عدة معارض تشكيلية وفنية في هذا القصر التاريخي الجميل.

أما الدكتور "عفيف بهنسي" المتخصص بفلسفة الجمال وعلم الآثار فتحدث لنا عن هذا القصر من الناحية التاريخية بقوله: كان هذا القصر هو المقر الصيفي بالنسبة للأمير "عبد القادر الجزائري"، أ‍ما منزله فكان في "زقاق النقيب" بدمشق، وفي المرحلة السابقة كان هذا القصر مسكوناً من قبل الأميرة "بديعة" وأختها الأميرة "هند"، وإبان حرب فلسطين عام 1948 قدمت الأميرة "بديعة" القصر لإقامة اللاجئين الذين خرجوا من ديارهم بسبب الحرب وبعدها تم اهماله وتخريبه لكثرة تعداد اللاجئين فيه، وأضاف: شيد الأمير "عبد القادر الجزائري" هذا القصر سنة 1858، وتزيد مساحته على 400 م2 من الداخل، وكان يضم حدائق وبساتين تحوي شتى أنواع الفواكه.

ومن ثم
صورة للأمير عبد القادر الجزائري


التقينا مع الأميرة "بديعة الحسني الجزائري" التي تحدثت لنا عن نشأتها في هذا القصر بقولها: ترعرت في هذا القصر منذ أن كان عمري ستة أشهر أنا وشقيقتي الأميرة "هند" ووالدتي الأميرة "شفيقة" بنت الأمير الشهيد "عبد المالك"، وقد ولدت الأميرة "هند" في نفس الغرفة الشرقية التي توفي فيها الأمير "عبد القادر الجزائري" سنة 1883م، وكانت الغرفة المقابلة لخالي الأمير "حسن" قبل زواجه وانتقاله إلى منزل في دمشق، وفي الغرفة الشمالية انجبت خالتي أولادها "سعد" و"عبد المالك" رحمهم الله جميعاً، وتحت أشجار الكستناء في أعلى الدرج الحجري كانت هناك والدتنا قبل غياب الشمس تقف تنتظر عودتنا من مدرسة "دوحة الأدب" وقد حضرت لنا شراب "الاجلجي الأحمر" من الشجيرات التي كانت تنتصب على ضفاف ذلك النهر الذي كانت تتدفق مياهه متسارعة تحدث ألحاناً تؤنسنا في الليالي الموحشة.

وبعد فجر الاستقلال وانتصار ثورة المليون ونصف مليون شهيد بأربع سنوات شهدت دمشق نقل رفات هذا المجاهد الكبير إلى تراب وطنه المحرر الجزائر، وودّعته دمشق وداع الابن البطل ملفوفاً بالعلم العربي السوري على عربة مدفع بين فرق الشرف من قوات الجيش العربي السوري، واستقبلته جماهير
الدكتورة حنان قصاب حسن
الجزائر ملوحة بأيديها لابنها البطل الذي عمت امجاده وتضحياته العالم العربي والإسلامي الكبير، فاستقبل رئيس الجمهورية الراحل "هواري بومدين" رحمه الله الجثمان الطاهر من سلم الطائرة مع أركان حكومته حاملين النعش على أكتافهم، وأطلقت المدفعية مئة طلقة تحية له، ووقف الشعب في جميع انحاء البلاد العربية دقيقة صمت احتراماً وتقديراً لذكرى بطل المقاومة ورمز وأد الفتن الطائفية، ورائد جهاد أمة ونبراس علم.

مسجدالأميرعبد القادر الجزائري

Cant See Images


التوقيع :




لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم








رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 04:03 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

ماما حواء

مشرفة

مشرفمشرف

ماما حواء غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









ماما حواء غير متواجد حالياً


رد: الأمير عبد القادر الجزائري

الله يرحم عبد القادر الجزائري ويسكنه فسيح جناته

شكرا لطرح السيره


التوقيع :





رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا



رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 10:39 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

ريـــمــــــه

الاعضاء

ريـــمــــــه غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









ريـــمــــــه غير متواجد حالياً


رد: الأمير عبد القادر الجزائري

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية


التوقيع :




لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir